أكتب لأن في هاتفي أحرف عربية

2nd of April 2011

its saturday 2nd of April 2011 - 9:46 am

كلمة التخرج - الإتحاد الخاصة 2006

____________________________

بسم الله الرحمن الرحيم

سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم

السيدات و السادة أولياء الأمور

السيدات و السادة أعضاء الهيئة الإدارية و التدريسية

الأعزاء الحضور

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

بعد مشوارٍ إمتد لأكثر من أربعة عشر عاماً .. و بعد تجربة دراسية أعطتنا من المعرفة و العلم الكثير .. و منحتنا من الثقة بالنفس و الخبرة ، ما يؤهلنا لمواصلة الطريق .. و بعد سنينٍ مليئة بالحب و الأُلفة و التعاون ، مع زملاء الدراسة و أصدقاء الدرب .. بعد كل هذا ، نأتي هذا المساء لنؤكد بأن كلمة شكر لا تعبر عن إمتناننا لكل من سلك بنا درب النجاح

في هذا المساء ، نشعر و لأول مرة بمرارة الفراق .. نتألم لفراق كل جزء من الإتحاد .. فتلك الأربعة عشر عاماً التي قضيناها في أحضانها لم تكن بقليلة .. فمن منا لن تذرف عيناه اليوم دموع الفراق .. فراق الأم التي ربتنا بجانب أمهاتنا .. فراق المكان الذي إحتضننا بجانب بيوتنا .. فراق كل الأصدقاء الذين كانوا لنا أقرب من إخوتنا .. فراق المدرسين الذين تعبوا من أجل تثقيفنا .. و لكنها ستبقى .. و ستبقى في ذاكرة كل واحدٍ منا .. و كما دخلناها بالبكاء ، ها نحن اليوم نتخرج منها و دموع الحزن في عيوننا .. قضينا فيها أجمل لحظات العمر ، و لم يبقى لنا فيها إلا أروع الذكريات

إننا اليوم و قد أنهينا المرحلة الأولى من مشوارنا الدراسي ، نعدكم بأن نواصل الدرب بذات القيم و المبادئ التي تربينا عليها .. نعدكم بأن تبقى كلمات المغفور له ، حكيم العرب ، الوالد و المعلم الأول الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان – رحمه الله – عن حب الوطن و الإنتماء له، نبعاً لا يجف في دواخلنا ، ننهل منه الحكمة و الموعضة. و نعدكم بأن نبذل أقصى ما في وسعنا من أجل مستقبل هذة الأرض الطيبة ، و أن نكون عند حسن ظن قيادتنا الرشيدة ، و على رأسها الوالد القائد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدوله – حفظه الله - .. و أخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي – حفظه الله –

ولا يسعني الآن إلا أن أقف بكل إحترامٍ و إجلالٍ و إكبار ، أمام الذين مهدوا لنا الطريق، و قدموا لنا كل الحب و الحنان و العطف، و غرسوا فينا القيم و الأخلاق و الإرادة القوية.. إلى الذين كانت حياتهم مشعلاً أنار لنا درب الحياه.. نعدكم بأن نكون عند حدود حلمكم بنا ، و أن نحقق لكم ما تتمونه منا ، و أن نكون أبنائاً مخلصين دائماً. و أخيراً و ليس آخراً .. التقدير و الإحترام و المحبة ، لكل من علمنا حرفاً ، و لكل من ساهم في صقل شخصيتنا و توجيهنا إلى الأمام .. كل التقدير لأساتذتنا و معلمينا الأفاضل ، الأجلاء .. الذين سيظلون دائماً كباراً في عيوننا و في قلوبنا

و نعدكم في الختام بأن نكون دائماً محبين لوطننا الغالي .. داعين له المولى العلي القدير ، أن ينعم عليه بالأمن و الأمان

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

همسه: شكراً إلى عمتي الدكتورة عائشة عبدالله و إلى أُستاذي يوسف زنداقي على المساعدة



13th of March 2011

its Sunday 13th of March 2010 - 16:36 pm

كعادة أيامي الجديدة بعد أن إنتهيت من الدراسة الجامعية و بدأت حياتي العملية .. أصحوا في الصباح الباكر قبل تغريد العصافير، قبل إطفاء أنوار الشوارع لبداية يوم جديد .. أذهب الى العمل و تبدأ قصة يوم قد تكون من التي أرددها كثيراً بعد ذلك، و قد تكون كتلك التي تُرمى على أرفف الذكريات المنسية .. هل بإستطاعتنا أن نخلق نحن القصص؟ و نجعلها كلها مثيرة و تستحق الحديث فيها ؟ أم أن القدر قد كتب لنا تلك القصص في وقت سابق و ينتظرنا لنخوض فيها؟ و لا أقصد بخلق القصص أن نختلقها ، بل تجهيز الظروف المناسبة لحدوثها .. و كم هي مللة تلك القصص التي ترويها لنفسك في المساء قبل معانقة الأحلام ،إن لم يحتويها ما يجعلك ضعيفاً عند تواجدها و يفقدك الكثير من قوتك ، أو يزيدك قوة أحياناً .. كم هي مملة تلك القصص إن لم تتسيدها مَلِكةً تنحني ولائاً لها .. أميرة تفخر بخدمتها .. وردة تموت أنت عطشاً لترويها .. غزالة لا تهاجمها الفهود الجائعة لروعة جمالها .. إنسانة واحدة تحمل كل ذلك الوصف ، فالنتخيلها

ينقصها شيء هذة الحياة التي لا تملك مثل تلك ، ينقصها ذاك الخيال المتكون في شكل إنسان.. تنقصها القصة التي لا نستطيع خلقها أو إختلاقها ، فربما هي فعلاً أقدارٌ قد كُتِبت، و لن نستطيع قراءة سطورها إلا في موعدها

قاسيٌ بعض الشيئ قد أكون عندما أبدأ بلوم الطفل البريء في داخلي عند محاولتهه لترك الطفولة و السير في طريق التكابر .. فكم جميلة هي الطفولة، و كم هو جميلٌ أن يكون أكبر هَّمُنا لعبة مرمية تحت السرير و لا نستطيع إيجادها .. أو كرة رُكِلت فوق الشجر و يصعب علينا إنزالها .. أشياء و إن كانت علينا غالية، فلا بأس بتركها و الإستغناء عنها .. و يا ليت لو كانت أُمورنا بتلك البساطة الأن، ففقدان أصغر الأشياء قيمة قد يعني الكثير اليوم .. كلما كبرنا، زادت الأمور أهمية و زادت رغبتنا في الحفاظ على كل ما نراه حولنا .. لأننا فقدنا مناعتنا بالمقدرة على التخلي عن أي شيء، و أصبحت صعبة فكرة البحث عن الجديد

أُحارب نفسي كل ليلة أقضي دقائقها الطويلة على الفراش آملاً في كل دقيقة أن تكون الأخيرة حتى أخلد للنوم و أصحوا في الصباح المعتاد ذاك، راجياً أن يكون هو الذي ألتقي فيه بقصتي التي سأتشبث بها هذة المرة و سأرويها طويلاً بعد ذلك .. و لكني أجد نفسي في تلك الحرب التي خضتها في المساء مجدداً، مقنعاً قلبي بأن لا أبحث عن القصة، لأني سأجدها في مكتبتي عندما يحين موعد إصدارها .. و سيُكتب على غلافها:

لا تبحث عن الحب ، فما أجمل أن تلتقيه صدفه

3rd of March 2011

its Thursday 3rd of march 2011 - 17:48 pm

في يومٍ من أيامِ شهرِ مارس ، المتردد بين برودة الجو و حرارته .. تنقلتُ بسيارتي في أرجاء المدينة الساحرة ، رغبتةً مني بإبهار نفسي بكل ما تراه عيني و كل ما يدور حولي من غرائب و عجائب ، رغم معرفتي تماماً بكل جُزءٍ من هذا المكان .. إلا أنها و بكل أمانةٍ تدعوك للتفاجئ و الإنبهار في كل مرةٍ تخرج بها من بيتك. كنت قد قرأت في وقتٍ سابق أحد البحوث كُتِبَ بأنامل أجنبية و كان مرتبط إسم الكاتب و البحث بجامعة هارفارد .. تحدث البحث عن هذه الخلاّبه، ذاكراً العديد من المزايا و غير مُخفياً للعيوب كذلك .. في الواقع كانت أغلب العيوب التي تحدث عنها البحث عيوب سياسية و إقتصادية ، و هي ما لا يعنيني أبداً ، فهناك من هو أولى بالنقد و التحدث و الإهتمام بمثل هذة الأمور .. لكني هنا لأصف جمالها الخرافي الذي لا نشاهده كل يوم

هي مذهله ، و ساحره ، و قاتله ، و مثيره جداً .. هي من شبهوها بفرسٍ بيضاء تلعب على ساحاتٍ خضراء متعالية عن الأرض .. و هي من قالوا عنها أنها كالطير في السماء يُحّلق و يثقب الغيوم بنظراته .. و قالوا أنها الطاووس بفرش ريشه متباهياً أمام الآخرين .. هي تغريدُُ عصافير حُرّه عند نافذة كل تلك الناطحات .. هي شمسٌ سطعت و أنارت .. هي نور قمرٍ جمّل تلك النجوم بجانبه.. مهي العفيفة العذراء، أذابت ثلوج الألب و كسرت رقبات من مرت بجانبه .. خجلت حين مداعبتي لها بالكلمات ، إحمرّت خدودها البيضاء و راحت مسرعة تمشي للبعيد ، لا بل جرت بعيداً ، متصدره ، فائزه ، ناجحة ، رائعه .. و كما قلت سابقاًَ ، مثيرة جداً

أنتِ ليلٌ لا ينام فيه أحد .. أنتِ نهارٌ يمرحُ فيه البنت و الولد .. يسكت العالم و ينتظر بشغفٍ أن تتحدثي .. تهمسي بكلمات الحب ، تتغزلين بكل من تطأ قدماه على أرض البلد ..
أنتِ سيدتي .. يا حبيبتي .. يا دانة الدنيا

23rd of February 2011

its Wednesday 23rd of February 2011 - 19:37 pm

شكراً تذهب إلى مروة ، فقد كتبناه سوِّيه

سأمت غبار شمسنا الحارة في الصيف ، سأمت برد صحرائنا القاسي .. مللت زحمة شوارعنا الجميلة ، و عطشت لدفئ حضنكِ البارد .. أسيرُ في طرقاتٍ تشع ظلمة ، أسيرٌ بين زمان الآن و الآتي .. كل شيئ يبدو كلا شيئ في ظروفٍ لم أعد أفهمها. ككتاب مليئ بصفحاتٍ فاضية ، و كلماتٍ تنقصها حروفٌ عديدة ، و أيامٍ إختفت منها الأربع و العشرين ساعة .. هذا أنا الآن ، و هذا ما لا أُريده في الآتي

عزائي الوحيد هو كل لحنٍ ألّقتهُ لتلوين كلماتي لكِ .. عزائي الوحيد هي كل جملة قلتها و أبكتكِ ضحكاً .. عزائي هي شهورٌ أمضيتها و أنا أنتظر سماعكِ و أنتِ تتنفسين

خاض الحزن معركة الحب و الكراهية ، تغّلب على الغرور و إستولى على مدينة الكبرياء .. غزا الإكتئاب و لم يبقَ سوى الحزن ليروي قصتي معكِ .. لم يبق سوى تلك الدموع التي سقطت على رسائلكِ .. لم يبقى من المشهد سوى .. أنا

و ها أنا أُحدّث نفسي و أحياناً أبتسمُ لوحدي، و لا يؤلم أكثر من حديث النفس غير أن أمضي الليالي التي تركتيها باردةًٍ مظلمة ، وحيداً ، أٌُفكر .. ولا أملِكُ القدرة لأن أصل إليكِ ..أو أسمع صوتكِ ، أرشف أنفاسك ، لا أملكُ سوى صدى تلك الذكريات ، و أخاف فعلاً أن تتلاشى و تمحى

لم و لن تكن الحياة دائماً مصدر فرحٍ و أملٍ و بسمةٍ و ألوان قوس قزح متناثرة في أرجاء المكان الذي نسكنه أو نرتاد إليه .. إذا أردنا أن نكن واقعيين، فعالمنا أيضاً فيه الكثير من ال "لا " و الحزنُ و الألمُ و الركودُ و الأسوّد و الكحلي و الرمادي و كل تلك الألوان الداكنه .. ذلك هو الطريق .. فيه من هذا و ذاك

إستيقظت من نومي ذات يومٍ، فتحتُ عيني و وجدتُ أشعّة الشمسِ بلونها الذهبي وقد وصلت لتلامس جسدي كالملاك .. تضع أناملها على رأسي، و تمسح شعري .. تهمس لي " اليوم ليس هو الأمس ، اليوم أجمل" و على همساتها بدأ يومي..
اليوم أختار أن أغض النظر عن تلك الوجوه العابسة. اليوم أختار أن لا أُشاهد إلا ذوي الفاه الضاحكة . اليوم أختار أن أضحك حتى تدمع عيناي .. فقد جربتُ دموع الحزن و الفراق و البعد ، اليوم أُريدُ دموع فرحٍ، حتى و إن كانت لها صلة بحبكِ، يا من كنتُ أحبكِْ

سأجعل يومي هذا مكرس لبحث تلك السعادة التى كانت و لم تكن معكِ .. مللت الألوان الداكنة تلك التي لابد منها.. ولكن اليوم ، أحمرُ لون ثيابي ، أصفرُ لون حياتي ، أخضر لون طعامي، أزرق لون حدودي.. سأكون اليوم حُراً بعيداً عن القفص الرمادي الذي رميتيني فيه.. بعيداً كل البعد عن روتين القلق الذي تركتيني معه

كم هو مريحٌ غبار تلك الشمس الحارة ، و كم هو لطيفٌ بردُ صحرائِنا ، و كم هي جميلة شوارعنا المزدحمة.. أصبحتُ في هذا اليوم كالكتاب المفعم بالصّفحات ، و الكلمات المليئة بالحروف ، و أيامٍ زادت عدد ساعاتها عن الأربع و العشرين .. هذا أنا الآن ، و هذا أنا في الآتي

15th of February 2011

its Tuesday 15th of February 2011 - 2:08 am

وصّانا ديننا الحنون على الإهتمام بهم ، و الأخذ بيدهم .. و هذا ما نحاول القيام به من خلال مشروعنا. نزرع و نعمل جاهدين ، باذلين كل طاقاتنا لإنبات البسمة على محيا تلك الوجوه البريئه. قد لا يعلمون بأهمية فقدان أحد الأبوين أو كلاهما و هم صغار .. فكل ما يجول في خاطرهم هو اللعب مع الآخرين. ركل الكرة ، أو جمع الدمى ، أو تسلق الجدران و التلوين عليها .. نحن نسعى لجعلها ذكرياتٍ جميلة لا تُنسى ، أيامٌ تتوسع شفاتهم عند تذكرها ، و يتحسرون على رحيلها .. ففي يومٍ من الأيام لن يكونوا مجرد أطفال ، و سيعلمون كم هي قاسية هذة الدنيا في بعض الأحيان، و يشعرون فعلاً بالفراغ الذي لا نشعر به نحن ، و يشعرون أن هناك حبٌ مفقود ، فلا أحد في الدنيا كلها يعوضهم عن حب من أنجبهم

قد لا نكون ممن يساهم في دفع تكاليف دراستهم ، و لا من يجد لهم الوضائف .. لكننا نحاول قدر المستطاع بأن نرسلهم إلى أَسِرَّتهم و في عينهم دمعة فرحٍ مبتسمة ، و راضين عن ما نقدمه و نسعى إليه

" خطوات الشاب الطموح " هي من أجمل ما عرفت في حياتي .. أشخاصٌ ، أنا على يقين بأني لن أقابل مثلهم .. فطيبة قلوبهم و تسامحهم قد لا نجدهما من حولنا كثيراً .. عملهم الجاد و تحديهم للكثير ، عملة نادرة في ظل كل ما نراهُ في الشباب من طيش و لا مبالاه .. بأن يقدموا و يقدموا و كل ما ينتظرونه في المقابل هي إبتسامة، تبخر كل التعب و الجهد المبذول ، هذا ما لا نراه كل يوم. أجرهم الوحيد هي كلمة " شكراً " ، و هي بالنسبة لي من أهم كلمات هذا العالم

تحياتي لكل شخص يشارك في هذا المشروع ، و تحياتي لكل شاب طموح ، و تحياتي لكل إبتسامة رسمناها بفرشاة تطوعنا ، فلن ننساكم أبداً

1st of February 2011

its Tuesday 1st of February 2011 - 13:02 pm

من منا لا يحب الحب ، و من منا يستطيع الإنكار بأنه من أجمل الأشياء. بالنسبة لي ، الحب و النجاح هما أروع ما في الدنيا ، و هما أكثر ما نطمح إليه نحن البشر .. و لا يجعلهما كذلك إلا لأن فقدانهم هو من أسوأ ما قد يحدث للإنسان. إن يتواجد الحب ، و أن يكون ناجحاً ، ذلك ما لا نختلف أبداً على حبه

نقرأ لنزار قباني ، و لخالد الفيصل ، و البدر بن عبدالمحسن ، و عبدالرحمن بن مساعد .. فكيف لنا أن لا نحب ؟
نقرأ "هل عندك شك" و "مذهله" و "دخون" و "مجموعة إنسان" و غيرها .. فكيف لنا أن لا نحب ؟

ملكتي ، أميرة قلبي و شرياني .. وطني ، دولة أمل في وجداني .. طيبة أمي و إخواني .. يا من أُقَبل رأسك قبل شفتاك ، يا من أفرِشُ الأرض لك وروداً بالأولان التي تحبين ، و تصل رائحة عطرها من خطواتك عليها إلى الصين .. يا بلداً مليئً بالأنهار و الأمطار .. يا شوارع الحب و الأنوار .. يا قلوباً تصل بعضها عن طريق سكك قطار .. يا ترى ، من تكونين ؟

لا تسألوني لِمَ لا أُحب .. فأنا لا أملك إحساسي، إحساسي تملكه هي، و لكن أين هي ؟
و إن لم يكن مجرد إحساسٍ فحسب .. فالحب شعورٌ و تفكير .. الحب روحٌ و جسد .. الحب طاعةٌ و عمل .. الحب راحةٌ و طمأنينه .. الحب ثقة .. الحب أجمل من جمال الكلمة نفسها و أرقى منها بكثير

كم أُحبُ الحب. و كم أكره أن أراه خالياً .. أن لا ألمس فيه روح .. أن لا أشعر منه الدفئ .. كم أكره أن لا أملكه .. كم أكره أن لا أجده يصحيني ، و ينومني ، و يسكن أحلامي و أيامي

8th of January 2011

its Saturday 8th of January 2011 - 18:06 pm

أجلس في ليلة مظلمة مع الأصدقاء ، في مكانٍ بعيدٍ عن المعتاد و بين برودة الجبال و المحيط ، متدثرين بغطاء من النجوم اللامعة تزين تلك السماء. فجلسنا نحسبها ، و أنا أعيد العد كلما أُخطىء ، لأني أُشاهدُ وجوهاً قد إعتدت عليها ، و إشتقتُ إليها ، أراها أمامي و أنا أحسب ، لعلها تود أن تشاركني اللحظات الجميلة. تعلم مدى حبي لها ، و تعلم كم أود لها أن تشاركني في كل لحظةِ فرحٍ و راحة . لكني تمنيتها معي و أنا في أمّس الحاجة لها ، في لحظة الخوف تلك التي غمرتني ، و في كل ليلة حُزنٍ عشت بها

كان ذلك في الماضي القريب ، داعياً ربي أن تكون الأيام المقبلة كلها جميلة، أن تكون كما نرسم و كما نتوقع ، أن نصل إلى أهدافنا و مبتغانا. لا أعلم لمَ أجمعتُ في كلامي و لم أتكلم عن شخصي فقط ، ربما لأني أُريد لكل من حولي أن ينعم بحياة رائعة ،أريدُ لكل من أحب أن يشاركني اللحظات السعيدة. بإعتقادي أن رسم البسمة على وجوه الآخرين هو أفضل بكثير من إرضاء النفس فقط. فعندما يفرح من بجانبك ، تفرح أنت من دون أن تشعر. لذلك يجب علينا أن نكون دائماً في أحسن حالٍ مع الآخرين، و علينا أن دائماً نكن مبتسمين حتى و إن كُنّا في أسوأ حالاتنا

أعيش أيامي هذة في إجازة ما بعد الدراسة و ما قبل العمل . في الأيام القليلة القادمة سأبدأ حياتي الجديدة. أشعر بتغّير الأحوال من هذة اللحظة ، لا أعلم إن كانت للأفضل و لكني أتمناها كذلك. سأبذل كل ما بوسعي لجعلها حياة رائعة ، تفرحني و تفرح كل من حولي

أنا معجب كثيراً بأُغنية راشد الماجد " البتول " و لا أمّل أبداً من الإستماع إليها . هي من كلمات بدر الشعر العربي ، سمو الأمير البدر بن عبدالمحسن ، الأفضل على الإطلاق بالنسبة لي. يعجبني كثيراً كيف أنهى قصيدتة في البيت الأخير " لكن الله كريم و كل همٍ يزول ، ما على الله بعيد و لو جفاك المحل" . إهديه لنفسي دائماً ، و أُهديه لها

أن أكون إلهاماً لشخص في يومٍ من الأيام ، هذا هو الحلم ، و هذا هو الهدف
تحياتي

27th of September 2010

its Monday 27th September 2010 - 17:02 pm

لست طيراً .. و لكني أسري بين غيومٍ ممطرة ، لأرى الحياة من فوق الجميع ، و لأرى ما لا أستطيع رؤيتة من على الأرض. أراها ساكنة في غرفتها ، ممسكة بكتابها الذي نقرأة سويّه. أراهُ جميلاً بين يديها ، و صفحاته تشع ذهباً منعكساً من عينيها ، و كل كلمةٍ تلفظها شعراً، بل أطهر أبيات القصيد

أحلم لكي أكون طيراً .. لا لأُسافر من دون جواز سفر ، و لا لأُحلق من عالمي الممل أحياناً ، و لا لأهرب من الواقع السخيف .. بل لأُسافر من دون جواز ثقة ، و لأحلق إلى عالمها ، و لأهرب إلى واقع رائع تسكنه هي .. لأطير حول عشها ، و أجلس عند نافذتها ، و أنام خلف ستائرها

هو الحلم الذي لا تستطيع أن تمنعني منه هي. هو الأمل الذي ينام فيني كل مساء و يصحى معي في الصباح ، آملاً أن يكون هو اليوم الذي لا أتمنى أن اكون فيه طيراً ، بل أكون أنا ، مالكاً للثقه ، ساكنناً في أجمل عالم .. أكون على الأرض بجانبها ، و أرى إبتسامتي منعكسة في عينيها

أحلم بأن لا أحلم ، و أعيش الواقع كواقع
أحلم .. برؤيتها

17th of september 2010


its Friday 17th of september 2010 - 1:02 am


فجأة. أحسست أني لا أريد أن أكتب عن حياتي اليومية، كما هو موجودٌ في أسفل الصفحه. فجأة أحسست أن حياتي أصبحت مهمه. هذا لا يعني أنها لم تكن كذلك من قبل، و لكنه شعورٌ مختلف. حسناً لنقل أنها كانت مهمه، و لكنها الآن مختلفة. هي مضغوطه نعم، و لكنها جميلة. عشقت العمل تحت الضغط، و عشقت حياة مفعمة بالحياة. عشقت تلك المكالمات المهمه. عشقت طريقتي السيئة في المعاملة لكل من لا يجيد العمل. نعم أعلم أني في الواحد و العشرون من عمري، لكني ربما بدأت التجربه مبكراً، و ربما هو العشق الذي يجعلني أشعر بطعم الحياة.

فجأه. و كأنها المرة الأولى، التي أزور فيها هذا المجمع التجاري. أحسست أني التقي الناس لأول مره. فجأه زاد ترحيب الناس, و فجأة كثرت الإبتسامات, و فجأة تناثرت المعارف من حولي. لعلها معارف فيها الخير، و لعلها في يومٍ من الأيام أراها تقف بجانبي.

فجأه. أصبحت أعمل و أنا ما زلت طالب. كثرت مهماتي و أصبحت منشغلاً بأشياء عديدة، لكنها على الأقل أشياء إخترتها بنفسي، و أحب العمل بها. و الأجمل من كل ذلك أنها عرفتني بأشخاص سعِدتُ فعلاًُ بلقائهم و التعرف عليهم. كما أنها أراحتني كثيراً من التفكير في أمور لطالما كنت أبحث لها عن حلول و مخارج، و ها أنا أبتعد عنها شيئ فشيئ، فشكراً لمشاغلي.

إني بالتأكيد أملك العديد من المفاجئات الأخرى، لكنها ستُكتب في المرات المقبله ربما. أحسست فجأه بالكتابه، و إن لم يكن هناك الكثير ليُكتَب، و لكنها بدت و كأنها مخرجاً أرحل إليه كلما ضاقت بي صفحات قصة حياتي، فأجد هذة الصفحات أمامي واسعه متحملة لكل ما في داخلي.

تحياتي في هذة الليلة تذهب لكل من أعمل معه.
و لن أنساها بالتأكيد، فتحياتي لها أيضاً

4th of September 2010

its saturday 4th of september 2010 - 6:12 am



ربما هي المرة الأولى لي أن أبدأ في كتابة أمر دون معرفة نهايته .. بالعاده أرسم خطة للبدايه و النهايه .. أما هذه المره فإشتياقي هو من سيرسم لي الخطه، آملاً أن تكون ناجحه و توصلني الى بر الأمان، بر النجاح، ان كان للنجاح بر أقف عليه، و الوٌح للناس بيدي ، رافعاً رأسي، فخوراً بنفسي، هذا هو الطموح، و هذا هو الهدف

قد نشتاق لأشياءٍ إعتدنا عليها و لم تعد موجوده ، و قد نَحِنُ لأماكن لم تعد قريبه، و أشخاصٍ لم نعد نراهم. لكن ما أشعر به هذه المره هو شوق غريب، شوق لشيء لم أعتد عليه, و لم يكن قربي, و لم أراه قط. الغريب أيضاً هو أنني لا أعلم ما هو هذا الشيء, لكني أعلم أنه شيء جميــــــــــلٌ جدا

لقد قرأت في الفترة الأخيره العديد من الكتابات، العربيه و الإنجليزية، فالانجليزية كانت عاديه و متوقعه، ربما لأني لم أحبب قط تلك الكتابات، أو على الأقل ليس بقدر عشقي للكتابات العربية. ذلك هو الأمر الذي شدني بشكلٍ غريب. قرائتي لكتاباتٍ عربيه غاية في الروعه كُتبت بأنامل شباب و شابات معظمهم لم يكمل العشرين من عمره. إنه فعلاً لأمرٌ يريح البال و العقل، و يفتح شهية الإنسان للكتابة و الإبداع. هناك من كتب في الوطن، و هناك من كتب في الأهل و الأصدقاء, و هناك من كتب في الدين، و كلها أشياء لا نستطيع العيش من دونها، حتى و إن إستطعنا، فلا أحد منا يريد أن يستطيع

ربما إشتياقي الجميل هو للكتابه التي لم أبدأ بها ، و لخواطر لم تعد في البال فقط بل الآن على الورق، و لكلماتٍ لم تعد ملكي وحدي بل ملك القُراء أيضاً. إنها مجرد تجربه، قد تكون فاشله لكني لا أبحث عن الفشل. لذلك سأضع الكلمات على الصفحات كلما أُتيحت لي الفرصه ، و سأعمل جاهداً على جعلها أجمل في كل مره

تحياتي لكل من بث فيني روح الإصرار، و تحياتي لكل الكُتاب الرائعين، و تحياتي لها